|
|
||
باقى
موضوع إلا ..
بوذا
هدم
تمثال بوذا
ذنب لا
يُغتفر.. وهدم
المساجد في
البوسنة
والهند
وفلسطين
مسألة فيها
نظر
صورتنا
أمام العالم
بين تماثيل
بوذا .. وحمير
الفلسطينيين
ولم يكتف
الاحتلال
بذلك، وإنما
قامت في 18 من
أبريل عام 1968م
بإصدار
قانون خاص
يخول لسلطات
الاحتلال
الاستيلاء
على مساحة 116
دونماً من
الأراضي
الواقعة
داخل أسوار
مدينة القدس
القديمة،
وانتقلت
بموجب هذا
القانون
ملكيتها إلى
المحتل،
وكانت هذه
المساحة تضم
مسجد
المحراب،
مسجد عثمان
بن عفان،
والمسجد
العمري،
ومسجد
الفخرية،
وضريح الشيخ
عمر المفرد،
وزاوية
بداخلها
ضريح أبي
مدين،
ومدرسة
طشتمر، التي
شيدها هذا
الأمير
المملوكي في
النصف
الأخير من
القرن
الثامن
الهجري(14م(. وكانت
هناك أيضاً
دار الهدية
التي أهداها
الأمير شرف
الدين إلى
الوقف عام 1267م،
ودار
القراءة،
وغير ذلك من
المدارس
الإسلامية
التي أقيمت
في عهد
المماليك
مثل مدرسة
باب السلسلة
التي عرفت
باسم قصر
الإمام، وهي
من أعمال
الظاهر
بيبرس
المعمارية
بمدينة
القدس، وتم
الاستيلاء
أيضاً على
دار القرآن
السلامية (761ه 1360م)
بموجب هذا
القانون. 2 -
المحور
الثاني :
الحفريات
جنوبي الحرم
الشريف
وغربيه
والتي أدت
إلى تصدع بعض
الأبنية
الأثرية من
جراء ذلك،
وتهدمها في
عام 1967م، ثم
محاولة
الحفر
مجدداً عام 1982م،
باتجاه
الصخرة،
والاعتداء
المسلح على
مبناها من
قبل أنصار
حركة كاخ. وقد
أدت أعمال
الحفر إلى
تصدع وإزالة
بعض الآثار
الإسلامية
نذكر منها رباط
الكرد: وهو من
أوقاف المقر
السيفي كرد
أحد كبار
قادة
المماليك في
عهد الناصر
محمد بن
قلاوون، وقد
وقفه في عام 693ه
1294م، لإيواء
الفقراء
والحجاج
والزوار
الوافدين
إلى بيت
المقدس، وقد
تهدمت بعض
أجزاء
الرباط
نتيجة
للحفائر خلف
سور الحرم
الغربي. المدرسة
الجوهرية. المدرسة
الخاتونية. المدرسة
المزهرية. المدرسة
الأرغونية. المدرسة
الحنبلية. تربة
السيفي
الطنبغا.
وهي جميعاً
من عمائر
الدولة
المملوكية،
وقد تصدَّعت
بسبب
الحفائر
تحتها، حيث
تقع جميعها
على طريق باب
الحديد.
زاوية
الشيخ حيدر:
وكانت تقع في
حارة الشرف
عند قنطرة
تسمى قنطرة
دار غنيم،
وقد أزيلت
هذه الزاوية
التي يرجع
تاريخ
تشييدها إلى
عام 647ه 1276م، ولم
يبق منها
أثر، وذلك في
أثناء إعمار
ما يسمى الحي
إليهودي
داخل السور
في القدس
القديمة.
وكانت هذه
الزاوية
تتألف من صحن
مكشوف، تحيط
به خلاوي،
وفي واحدة
منها كان
يوجد قبر
الشيخ حيدر. 3 -
أما
المحور
الثالث : فكان
حرق المسجد
الأقصى
المبارك في
يوم 21 أغسطس
عام 1969م عمداً
وقصداً، وقد
ذهب هذا
الحريق
المدبر
بمنبر خشبي
نادر يعود
إلى العصر
الأيوبي،
فضلاً عمَّا
أوقعه من
أضرار
بالعناصر
الزخرفية
والكسوات
الرخامية.
وقد أعلنت
سلطات
الاحتلال
آنذاك، أن
سبب نشوب
الحريق يرجع
إلى نقص
مفاجئ في
الأسلاك
الكهربية،
ولما أدركوا
أن تلك
الفرية لن
يصدقها أحد،
اختلقوا
أكذوبة أخرى
وهي أن العرب
هم الذين
أضرموا
النيران في
المسجد، ثم
عادوا
وقبضوا على
شاب أسترالي
معتوه،
ووجهوا إليه
تهمة
الحريق،
ليظهروا عدم
مسؤوليتهم
عن الحادث
الذي لم يكن
سوى خطوة
للاستيلاء
على البقعة
التي يشغلها
المسجد
الأقصى
لإعادة بناء
الهيكل
عليها.
ومن الجدير
بالذكر، أن
شبيبة حزب
بيتار
الصهيوني
كانت قد قامت
قبل حريق
الأقصى
بثلاثة أيام
بتنظيم
استعراض
أمام
الصخرة، وقد
خاطبهم رئيس
الحزب
قائلاً إنكم
جئتم إلى
أورشليم
لتقوموا
بهذا
الاستعراض
في جبل
الهيكل الذي
استولى عليه
الغرباء.
وما قام به
السفاح
شارون في
العام
الماضي من
استهداف
للأقصى ليس
سوى إعادة
إنتاج لمخطط
صهيوني يرمي
إلى هدم
المسجد،
وإقامة
الهيكل
عوضاً عنه.
لقد فعل
الاحتلال
الصهيوني ما
فعل ب"التراث
الإنساني"
في القدس،
وهو آمن
مطمئن إلى أن
مجلس الأمن
الدولي لن
يدين
أعماله،
مثلما فعل
احتجاجاً
على هدم
طالبان
لتمثالي
بوذا، كما أن
اليونسكو
تغض الطرف
عما يجري،
ناهيك عن
غبطة الصديق
الأمريكي
الذي يصر على
أن القدس هي "عاصمة
إسرائيل
الموحدة
والأبدية".
لقد فجَّرت
حركة طالبان
في محاولتها
لجذب أنظار
العالم إلى
مأساوية
الأوضاع في
أفغانستان،
فجَّرت قضية
ازدواج
المعايير
التي يذهب
العرب
والمسلمون
وحدهم، بل
وأحجارهم
وميراثهم
الحضاري
ضحية لها في
كل حين. |