|
باقى
قصيدة
وماذا
بعد يا عرب ؟
ما
ذا نقول
لربنا
الوالي إذا
وضع
الصراط
وجمع
الأقواما
أ
نقول إنا قد
نسينا عهدنا
أ
نقول إنا
نتبع
الحكاما؟
أنقول
صار عدونا
الباغي أخٌ
نلقي
عليه تحيةً
وسلاما
عجباً
, متى أوفى
إليهود
عهودهم
أفبعد
ذمهم الإله
جريمةً
عجباً
متى
عرف
إليهود
سلاما ؟
أفبعد
ذمهم الإله
جريمةً
أوليس
تحريف
الكتاب
غراما
أفبعد
قتل
الأنبياء
شهادةً
أن
إليهود
تلبسوا
الإجراما
رباه
قد
غلَّ
الطغاة
أكفنا
فانصر
عبادك وادحر
الظُّلاما
كنا
عظاماً يوم
كنا
قلةً
واليوم
صرنا كثرةً
أقزاما
فامضوا
بنا للسلم يا
رؤساءنا
إنا
كماةٌ
نسبق
الأوهاما
استنكروا
واستنجدوا
بعدوكم
لعدوكم
، وابكوا
بكاء
أيامى
نادوا
بصوت
الخاضعين
مذلةً
قد
آن للتاريخ
أن يتعامى
|